"يقاس الوعي لدى أيّ مجتمع بمجموع المبادرات الذاتية "
بعد مرور أكثر من عام من الكارثة الطبيعية التي ألحقت بتاجنينت أضرارا بالغة ، بقيت تلازم هموم أهل البلدة شهورا طويلة وتؤرّق مضاجعهم لما تسببه من سوء وضعية على الصعيد البيئي،الصّحي،الإجتماعي والإقتصادي ،..هاهي بلدة تاجنينت تشهد في الآونة الأخيرة بوادر الإصلاح في البنى التحتية وفي أهم طرقاتها التي عانينا منها طويلا ، ويتعلّق الأمر بالدرجة الأولى بطريق ( الشهيد رزاق- ساحة أول نوفمبر ) وهو الطريق الذي اعتبر نقطة سوداء أولى في البلدة ..فقد بدأت مؤخّرا أشغال التهيئة للطريق بوتيرة مقبولة ، في انتظار مواصلة الجهة الثانية للطريق ( ساحة أول نوفمبر- الشهيد مسعود) وباقي الطرق البلدية الأخرى ، كما تجري الأشغال حاليا لإعادة تهيئة طريق ( سيدي ابراهيم- العسّة) والتي نالت نصيبها أيضا من المعاناة لزمن طويل.. وتأتي هذه الإنطلاقة التنموية من طرف البلدية والمجتمع المدني لتضع حدًّا لجزء مهم من المشاكل التنموية..والتي كانت موضوع الشكوى والتذمر للمجتمع
لكن هنا نطرح السؤال ولا ننتظر الإجابة عليه بقدر ما ننتظر أن يكون حافزا لمراجعة بعض العادات التي انقرضت من زمن ومحاولة استعادة بعض المكتسبات ضاعت أغلبها من أيادينا ، والسؤال هو: هل تكفي البلدية وحدها للإعادة بعث النشاط من جديد في البلدة ؟
صحيح أن الجزء الأكبر من الأشغال هي على عاتق البلدية لما يجب تسخيره من إمكانيات مادية ومالية ، لكن لا يعني ذلك أن البلدية تمتلك عصا موسى السحرية ، فاحتمال أن تراوح الأشغال مكانها إذا ما حدث طارئ قد يوقف الأشغال ..(وهو حال كثير من مشاريعنا في الجزائر كلّها..
لقد صارت ضرورة ملّحة أن تعود إلى عاداتن



























